من منطلق إيماننا بأهمية التطوير المستمر لوسائل الاتصال والتواصل مع الجمهور،ولقناعتنا بأهمية دور المجتمع في تطوير الأداء المؤسسي للوزارة ، فإنه لمن دواعي سروري وسعادتي تدشين موقع وزارة التربية والتعليم بشكله ومضمونه الجديد، وبخدماته المتنوعة التي تتيح للمتصفح متابعة آخر مستجدات الميدان التربوي من أخبار وفعاليات وخدمات مساندة.
ولأن سباق التميز يدفعنا لأن نقيِّم خدماتنا أولا بأول وأن نقارن ما نقدمه بأرقى التجارب العالمية والمحلية ،لذا فقد جاء الموقع الإلكتروني ليؤكد مدى التزامه ببناء المحتوى الجديد انطلاقاً من رؤية الوزارة وهويتها. وإخراجه بالتالي إخراجاً فنياً سهلاً،مما يتيح استعراض محتواه بطريقة سلسة تعتمد على إستراتيجية ومعايير مدروسة تجذب المتصفح ،وتمنحه فرصة المساهمة في التطوير المستمر لآليات عمل الوزارة والأنظمة المتبعة من خلال روابط الملاحظات والآراء والاستفسارات الموجودة في الموقع والتي كلف كادرا مؤهلا ومجهزا للرد عليها في أسرع وقت ممكن.
وحرصنا أن يتضمن الموقع الالكتروني بمحتواه الجديد أقسام للطلبة وأخرى لأولياء الأمور والمعلمين أيضاً، وقسم جديد لمبادرات الوزارة، وخدمات تساند الإدارات المركزية في الوزارة لتسهيل وتسريع عملهم، وذلك من خلال تنفيذ الخدمات الالكترونية والتي بدأت في الموقع كمرحلة أولى مع إدارة التربية الخاصة ،والجدير بالذكر أن هذا العمل يشرف عليه طاقم فني وتحريري كامل.
ولعلي اغتنم هذه الفرصة لأوجه الدعوة لكافة زائري موقع وزارة التربية والتعليم بأن يساهموا بما لديهم من ملاحظات ومقترحات هادفة من خلال رابط الوزارة معك.
وفي الختام .. يظل الموقع ملتزما بتحقيق رؤية الوزارة في العمل على تطبيق منظومة تعليمية تتواءم مع أفضل المعايير التربوية العالمية، وإعداد الطالب لحياه نافعة ومنتجه، وتنمي لديه القدرة على التعليم المستمر والتعامل مع معطيات عصر العولمة، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع. وسنظل نعمل يدا واحدة ضمن شراكة هادفة مع مؤسسات المجتمع ولن نتخلى عن طموحاتنا في إعداد جيل الغد الواعي المنتج من أبناء هذه الدولة المعطاءة.
فعلى بركة الله نبدأ، ونسأله تعالى أن يوفقنا جميعاً ويهدينا سواء السبيل والحمد لله أولاً وأخيراً.
|