تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
اتصل بنا   |   خريطة الموقع   |   للمساعدة
بحث
  English
 

 MoETopIcons [1]

 
  استفتاء
هل تحب تصميم تحسين الموقع؟
  الجدول الزمني للأحداث
<مايو 2012>
سأاثأخج
2829301234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930311
2345678
 

 Content Editor

 
 
 
 

عائشة لوتاه مديرة مدرسة الإبداع النموذجية بدبي في لقاء الأسبوع

لدينا خطة متكاملة لتهيئة بيئة مدرسية وصيفية جاذبة للطلاب

 

المزرعة أحدث تطبيقات التجارب العلمية الحية للطلاب

مواجهة الدروس الخصوصية أصعب اختبار للبيت والمدرسة

مشاركة أولياء الأمور تحل الكثير من المشاكل السلوكية والتربوية للأبناء

 

حوار-سيد الضبع:

طموحات ورؤى عديدة، تحملها أجندة عائشة لوتاه مديرة مدرسة الإبداع النموذجية بدبي. وفي حوارنا معها، أضاءت العديد من المحاور التي تشغل بال أولياء الأمور، وكيفية القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية وتهيئة البيئة المدرسية للتواصل الفاعل بين المعلم والطالب، واكتشاف المواهب وتنمية القدرات الذهنية للطلاب، وتأهيلهم لمواصلة الارتقاء العلمي والمشاركة الفاعلة في المجتمع، وغيرها من القضايا في الحوار التالي.

 

ما أهم المشاريع والمبادرات التي تبنتها المدرسة في العام الدراسي المنصرم وإلى أي مدى حققت أهدافها ؟

لدينا الكثير من المشاريع التي تخدم المواد الدراسية، وتمكنت الطالبات من الاستفادة من أحدث النظم العلمية، مثل المزرعة وهي عبارة عن مزرعة تعليمية تطبق تجارب علمية حية للطالبات في مادة العلوم، ومشروع ملعب الرياضيات الذي تدرس على أرضه المادة باللعب والتطبيق المباشر. 

 

ما رؤيتكم للعام الدراسي المقبل؟ وكيف يمكن للبيئة المدرسية أن تكون أكثر جذباً للطلبة ؟

نتطلع إلى المزيد من التطوير في التدريب المهني التخصصي للمعلمات، والذي يعتبر العامل الأساسي في النهوض بمستوى أدائهن. وينعكس على عملية التعليم والتعلم داخل الصف، وبالتالي يؤثر على ارتفاع مستوى تحصيل واستيعاب الطالب للمناهج الدراسية. ولدينا  خطط متكاملة لتهيئة البيئة المدرسية والصيفية الجاذبة للطلاب.   

ما هو دور المدرسة للحد من ظاهرة الدروس الخصوصية ؟

هناك مسئولية مشتركة بين البيت والمدرسة، للقضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية، التي يلجأ الطالب إليها، إذا فقد التواصل مع معلمه داخل المدرسة، وفي غياب التدريس المناسب له ، وإهمال الأهل متابعته في البيت. ونحن ضد الدروس الخصوصية التي تفقد الطالب مهارة التواصل مع معلم المادة، لذا قمنا ببرامج فاعلة في متابعة الطلبة منذ بداية العام، ومتابعة مستوى التقدم والتحصيل الدراسي على مدار العام.  ونضع الخطط والبرامج الاثرائية وبرامج التقوية، وعمل مراجعات نهائية لكافة المناهج في الشهر الأخير، قبل امتحان نهاية العام الدراسي، للحد من توجه الطالبات إلى الدروس الخصوصية.

كيف تنظرون إلى دور المدرسة وأهميتها للمجتمع المحيط بها ؟

 تعتبر المدرسة مؤسسة تربوية تعليمية هامة،  فهي تواكب الحاجات المتطورة للمجتمع المحيط بها، وتساعد أفراده على الارتقاء بمستوى معيشتهم، من خلال توفير البيئة التعليمية والتربوية الجاذبة للنشء . ويتوقف نجاح المدرسة وتحقيق غاياتها المنشودة على مدى ارتباطها بالمجتمع المحلي، وتلبية احتياجاته، بعد أن تغير دور المدرسة التقليدي إلى دور تكاملي في إعداد الطالب لمواجهة مستقبله، وتأهيله للعطاء والمشاركة الإيجابية في مجتمعه.

 

هل لديكم منهجية واضحة للتواصل مع المؤسسات المجتمعية؟

 حرصت مدرستنا على التواصل الدائم مع مؤسسات المجتمع المحلي الحكومية والخاصة، ومد جسور التعاون بينها، واستثمار الطاقات المتميزة فيها من أجل خدمة الميدان التربوي. ويهدف هذا التواصل إلي تحقيق رؤية ورسالة المدرسة، ويتم عبر قنوات الاتصال المعروفة، إلى جانب الاستعانة بالمؤسسات والأفراد في تنفيذ الدورات والمحاضرات وورش العمل، ودعم الأنشطة الطلابية ( الدعم المادي) والمسابقات والرحلات وغيرها، وقامت المدرسة بتكريم الرعاة والداعمين، ومنحهم الشهادات والدروع، ووضع اسم المؤسسة في إصدارات المدرسة وعبر موقعها الإلكتروني.

 

ما أهمية التواصل بين الإدارة المدرسية وإدارة المنطقة التعليمية؟

للتواصل أهمية كبيرة في متابعة آخر التطورات في الميدان، والإدارة التعليمية، هي حلقة الوصل بين المدارس وتنظيم جميع العمليات بها،  وتوفير ما تحتاجه المدرسة من ضروريات، سواء في الناحية التعليمية أو الإدارية.

 

 هل لديكم تجربة محددة في توثيق علاقة البيت بالمدرسة ؟

هناك تجربة ( تواصل ) لتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة، إذ تهدف هذه إلى تعريف أولياء الأمور على ما يتعلمه أبناؤهم ، ومشاركتهم في تقديم ما يحتاج إليه الطالب من رعاية ومتابعة ( اجتماعات أولياء الأمور الدورية – تقارير- لقاءات)، مساعدة أولياء الأمور في حل المشكلات السلوكية والتربوية ومشاركتهم في الفعاليات التي تنظمها المدرسة مثل الملتقيات، المعارض، الاحتفالات، الرحلات، المشاريع، المؤتمرات، والمجالس التربوية ( مجلس الأمهات، مجلس الأمناء، اللجنة التربوية. وقد أثمرت تلك المشاركات عن توثيق علاقة البيت بالمدرسة كعنصرين أساسيين في المنظومة التربوية والتعليمية.

 

هل تقوم المدرسة بتنظيم مسابقات تنافسية بين الطلبة؟ وما المعايير التي تحكمها ؟

نعم تنظم المدرسة مسابقات على مستوى مدارس دبي، من مثل الرحيق المختوم ، مترو الرياضيات، الرياضيات الإلكترونية.  ويوجد معايير خاصة بكل مسابقة، تهدف إلى تنمية القدرات الذهنية للطالبات، وتفاعلهن مع المناهج الدراسية بأشكال غير تقليدية.

 هل تعتمدون آلية معينة لاكتشاف المواهب الطلابية داخل المدرسة؟ يوجد لدينا فريق لرعاية الموهوبات، إذ يقوم  بالكشف عن الموهوبات وإجراء اختبارات قياس وحصر الأسماء، وتدريبهن وإشراكهن في المعارض والمسابقات العلمية والفنية المختلفة، وهي تجربة أثمرت عن تحفيز الطالبات للابتكار والإبداع. 

 ما أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وهل كان لذلك أثر واضح في أداء مدرستكم ؟

هناك مجموعة من القيم تشكل منظومة العمل داخل المدرسة، وتدفعنا للعمل بروح الفريق الواحد، وبنظام فرق العمل لكل مادة وفريق الأنشطة وفريق المنسقات. وقد أسفر ذلك عن اكتساب آليات التطوير وكفاءة الكوادر القيادية في إدارة جميع المحاور التعليمية، والتواصل مع الطلبة على الصعيدين التربوي والتعليمي.  

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

Interviews
مدير تعليمية رأس الخيمة
جمال الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية بدبي

روابط

صاحب السمو رئيس الدولة
صاحب السمو رئيس مجلس الوزراء
الحكومة الإلكترونية
حكومتي
المجالس والمناطق التعليمية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
وكالة أنباء الإمارات
عن الوزارة

كلمة الوزير
صفحة الوزير
الرؤية والرسالة
اللوائح والنظم
وطني

عن الإمارات
التعليم قديما
التعليم في الإمارات
خدماتنا

خدمات الجمهور
خدمات الطلبة
خدمات الموظفين
قنوات وبرامج

            LiveZilla Live Help
80051115
المركز الإعلامي
تواصل مع الوزارة
البوم الصور
البرامج الإذاعية
مركز الاتصال
شاركنا فعالياتك
المنتدى التربوي
الإستبانات التربوية

Arabic

:

interview17082011